|
الصبار
:
الصبار شجرة
تعيش في أقسى الظروف المناخية ، ولهذه الشجرة نفس البنية التي تتميز بها الأشجار
أو النباتات الأخرى ، لكن العمل الذي تقوم به أوراق الأشجار عادة ، يقوم به جذع
وأغصان شجرة الصبار .
يؤدي عدم وجود
أوراق على شجرة الصبار وحلول الشوك محلها على أغصان وجذع هذه الشجرة إلى تحملها
الظروف المناخية الصعبة في المناطق الحارة الجافة .
فأوراق
الأشجار تكون عادة رقيقة تكثر فيها المسام التي تتنفس عبرها الشجرة والتي يخرج
منها الماء إلى الهواء أثناء تكوين الخلايا ، أما شجرة الصبار فتحتاج إلى كل قطرة
مياه موجودة فيها ، فهي لذلك تتنفس بواسطة جذعها وأغصانها ، حيث إلا القليل من
المسام مما يمنع خروج كمية كبيرة من المياه إلى الهواء .
أما
جذور هذه الشجرة فتمتد قريبا من سطح الأرض ، بحيث تستطيع امتصاص مياه الأمطار
بسرعة قبل جفافها ، وتخزن المياه الممتصة من سطح الأرض في جذع الشجرة الإسفنجي
الليفي المجوف .
إلا
أنه يوجد أنواع من أشجار الصبار التي تحمل بعض الأوراق ، لكن أغلب أنواع الصبار
تتحول أوراقه إلى أغصان أو جذوع أو أشواك أو شعر ، وهذه تساعد شجرة الصبار على
البقاء بعيدة عن متناول الحيوانا التي قد تطمع بتناولها ، إذ أنها قد تكون النبتة
الخضراء الوحيدة في المناطق الجافة الحارة .
|